JavaScript is not enabled!...Please enable javascript in your browser

جافا سكريبت غير ممكن! ... الرجاء تفعيل الجافا سكريبت في متصفحك.

-->
الصفحة الرئيسية

افكار لاحد السامرية لإعدادي وثانوى

خط المقالة

 


افكار لاحد السامرية


       افكار لاحد السامرية لإعدادي وثانوى


تمهيد: الإحساس بالرفض



ابدئي بسؤال بسيط:

"هل حصل إنكم حسّيتوا إن في حد مش حابب يتعامل معاكم؟

أو إن مجموعة مش عايزاكم معاهم؟"

سيبيهم يردوا.


بعدها اسألي:

"الإحساس ده بيكون عامل إزاي؟"

"هل بيضايق الإنسان؟"

غالبًا هيقولوا: آه طبعًا.


بعدها قولي:

"زمان كان في ناس مرفوضين من المجتمع زي كده تقريبًا…

والناس ماكانوش بيحبوا يتكلموا معاهم."

ثم أضيفي عنصر التشويق:

"لكن يسوع المسيح عمل حاجة مختلفة…

وقف وتكلم مع واحدة من الناس دي عند بئر يعقوب."

"تعالوا نشوف إيه اللي حصل في قصة المرأة السامرية."



🌟 تمهيد: الكوب الفاضي


هاتِ كوب فاضي قدامهم واسأليهم:

"الكوب ده ليه فاضي؟"

هتلاقي إجابات مختلفة:

عشان محدش حط فيه حاجة

عشان حد شرب اللي فيه

عشان لسه ما اتملّاش


بعدها قولي لهم:

"أحيانًا الإنسان من جواه بيبقى حاسس إنه فاضي…

مش فرحان، أو بيدور على حاجة تفرحه."

اسأليهم:

"يا ترى الناس ممكن تملأ الفراغ ده بإيه؟"

هيقولوا مثلًا:

أصحاب .. فلوس .. موبايل / ألعاب .. خروج 


بعدها قولي:

"لكن في ناس كتير بتجرب حاجات كتير ولسه حاسة بفراغ."


ثم اربطي بالقصة:

"القصة اللي هنشوفها النهارده عن ست كانت بتدور على حاجة تملأ حياتها…

لحد ما قابلت يسوع المسيح عند بئر اسمه بئر يعقوب."

"ومن وقتها حياتها اتغيرت."



 “الرحلة في الصحراء 🏜️”


الأدوات:

ورقة صغيرة لكل مخدوم 

أقلام


الفكرة:

اطلبي من المخدومين يكتبوا بسرعة حاجة واحدة في حياتهم يحسوا إنها صعبة أو ناقصة، مثلاً: صداقة، حب، تفهم من الناس، نجاح، قبول…


قولي لهم:

"تخيلوا إنكم في صحراء واسعة… والعطش والحيرة حواليكم… كل شيء حواليكم فاضي… وإنتوا محتاجين شيء يملأ حياتكم."


اسأليهم:

"إيه الحاجة اللي لو لقيتوها هتخلي الرحلة أسهل؟"

خليهم يشاركوا إجاباتهم بصراحة.


اربطي بالقصة:

"المرأة السامرية كانت زي كل واحد فينا في الصحراء دي… قلبها كان فاضي، بتدور على معنى وحياة. لحد ما قابلت يسوع المسيح عند بئر يعقوب، اللي أعطاها ‘الماء الحي’ اللي مملأ قلبها بالفرح والسلام."




لعبة: احكم ولا لأ؟


قولي لهم:

"أنا هقول مواقف… وانتوا قولولي بصراحة:

هل الشخص ده يستاهل فرصة تانية؟ ولا لأ؟"


المواقف

شخص كذب على أصحابه أكتر من مرة.

شخص الناس كلها بتتكلم عنه كلام وحش.

شخص حياته كلها أخطاء.

شخص المجتمع كله رافضه.

خليهم يناقشوا ويختلفوا شوية.


بعد المناقشة


اسألي سؤال مهم:

"لو المجتمع كله حكم على شخص…

هل ممكن ربنا يشوفه بطريقة مختلفة؟"

سيبيهم يردوا.


بعدها قولي:

"النهارده هنعرف قصة ست المجتمع كان شايفها إنسانة خاطئة…

لكن يسوع المسيح تعامل معاها بطريقة مختلفة تمامًا لما قابلها عند بئر يعقوب."

"القصة دي هي قصة المرأة السامرية."




اسم اللعبة: “البحث عن الماء الحي” 💧


الهدف من اللعبة:

تخلي المخدومين يفكروا ويتكلموا عن حاجات في حياتهم محتاجينها

تمهد لفكرة درس المرأة السامرية عن الماء الحي والفراغ الداخلي

تشجع التفاعل والحركة داخل الفصل


الأدوات:

أوراق صغيرة أو بطاقات (10–15 بطاقة)

قلم لكل مخدوم (لو حابة يمكنهم كتابة كلمتهم الخاصة)

سلة أو صندوق لوضع البطاقات فيه

أمثلة للكلمات على البطاقات:

نجاح .. أصدقاء  .. حب .. فلوس  .. راحة نفسية .. سلام

شهرة .. احترام .. معرفة .. فرح


طريقة اللعب 


1️⃣ التحضير:


اكتبي الكلمات على البطاقات وحطيها في الصندوق.

إذا حابة، خليه المخدومين يكتبوا كلماتهم الخاصة بدل ما تكتبيها أنتي.


2️⃣ السحب والوصف:

كل مخدوم يسحب بطاقة بدون ما يشوفها باقي المخدومين.

المخدوم يصف الإحساس أو الحاجة اللي على البطاقة بطريقة حسية أو شعورية، بدون ما يقول الكلمة.

مثال: لو الكلمة "سلام"، المخدوم ممكن يقول: "أنا عايز حاجة تخلي قلبي هادي ومطمن".


3️⃣ التخمين:

بقية المخدومين يحاولوا يخمنوا الكلمة.

المخدوم اللي يخمن الصح ياخد دور السحب في الجولة القادمة.


4️⃣ النقاش بعد كل جولة:

اسألي المخدومين:

"هل فعلاً إحساسنا بالفراغ بيخلينا نبحث عن حاجة تملأه؟"

"هل كل حاجة ممكن تملأ القلب فعلاً؟"


5️⃣ الربط بالقصة:


بعد جولتين أو ثلاثة، قولي:

"زي ما شفنا كل مخدوم عنده حاجة محتاجها… الإنسان أحيانًا قلبه فاضي ويبحث عن شيء يملأه.

المرأة السامرية كانت قلبها فاضي… بتدور على شيء يملأ حياتها.

لحد ما قابلت يسوع المسيح عند بئر يعقوب، اللي أعطاها ‘الماء الحي’ اللي مملأ قلبها بالفرح والسلام."


ميزات اللعبة:

تفاعلية وحركية: كل المخدومين يشاركوا.

واقعية: كل كلمة تمثل شعور أو حاجة الشباب فعليًا بيدوروا عليها.

تحفز التفكير النقدي: المخدومين يبدأوا يفكروا عن معنى الفراغ الداخلي وإزاي الإنسان يدور على شيء يملأه.

تمهد للدروس اللاحقة: القصة نفسها تصبح أكثر واقعية ومتصلة بحياتهم.



نشاط: “شبكة الأسئلة” 🕸️


الفكرة:

اللعبة تساعد المخدومين على فهم القصة وتحليل الشخصيات والمواقف بطريقة تفاعلية.

كل إجابة تربطها مباشرة بالدرس وتوضح فكرة الماء الحي والبحث عن الحياة الحقيقية.


الأدوات:

خيط أو خيط صوف طويل

بطاقات صغيرة أو ورق مقوى

قلم


طريقة اللعبة


1️⃣ التحضير:

اكتبي أسئلة على البطاقات. أمثلة:

لماذا جاءت المرأة السامرية للبئر وقت الظهر؟

لماذا اليهود كانوا يتجنبون السامريين؟

ماذا طلب يسوع من المرأة؟

ماذا علمها عن الماء الحي؟

كيف تغيرت حياتها بعد اللقاء؟


اربطي كل بطاقة بخيط بحيث يكونوا شبكة متشابكة (زي خيوط العنكبوت) على الطاولة أو بين المخدومين.


2️⃣ طريقة اللعب:


كل مخدوم يسحب بطاقة واحدة من الشبكة.

المخدوم يقرأ السؤال بصوت عالي ويحاول الإجابة أو يبدأ النقاش مع الآخرين.

بعد الإجابة، يمرر الخيط لمخدوم آخر، وهكذا تتشكل شبكة من الأسئلة والأفكار.


3️⃣ النقاش:


بعد مرور الخيط لكل المخدومين، قولي:

"زي الشبكة اللي شوفناها، حياة كل إنسان مترابطة بالآخرين وبالأحداث اللي بتحصلله.

المرأة السامرية قلبها كان فاضي… لكنها قابلت يسوع المسيح عند بئر يعقوب، واللي غيّر حياتها بالكامل."



فيديو وسيلة ايضاح للكلام الجارح



وسيلة الإيضاح: “المقاعد المتحركة – قبول بعضنا” 🪑


الفكرة:

نشاط عملي سريع يخلي المخدومين يشعروا بالقبول والتواصل مع زملائهم

يربط مباشرة بفكرة يسوع وقبول المرأة السامرية رغم اختلافها


الأدوات:

كراسي الصف (كل مخدوم عنده كرسي)


خطوات النشاط:


1️⃣ التحضير:

رتبي الكراسي في دائرة أو صفوف بحيث كل مخدوم يمكنه رؤية الآخرين


2️⃣ النشاط:

قولي: "الآن كل واحد فيكم هيتحرك مكانه، ويجلس جنب شخص لم يجلس بجانبه قبل كده، ويقول له شيء إيجابي أو كلمة تشجيعية."


أمثلة للكلام:

“أنت شخص لطيف”

“أنا معجب بشجاعتك”

“ممتاز في التعبير عن رأيك”

بعد كل جولة، المخدومين يبدلوا أماكنهم مرة ثانية ويكرروا نفس الخطوة مع شخص آخر


3️⃣ النقاش:

اسأليهم بعد النشاط:

"كيف كان شعوركم أن شخص جديد قبلكم بكلمة طيبة؟"

"هل شعرتوا أن الكلمة البسيطة غيرت شعوركم تجاه الآخر؟"


4️⃣ الربط بالقصة:

قولي لهم:

"المرأة السامرية كانت مختلفة ومرفوضة من المجتمع… لكن يسوع المسيح قبلها وتحدث معها باحترام.

زي ما كل كلمة طيبة اليوم غيرت شعوركم تجاه الآخرين، القبول يجعل الناس يشعرون بالسلام والفرح."


فوائد الوسيلة:

تفاعلية وحركية: المخدومين يتحركون ويشاركون مباشرة

تجربة مباشرة للقبول: كل مخدوم يشعر بالتقدير من الآخرين

ربط عملي بالقصة: يفهمون كيف يسوع قبِل المختلف وغير حياتهم



فيديو توضيحى


تطبيق عملي: “كلمة طيبة… حياة جديدة” 


الهدف:

توصيل فكرة قبول الآخر كما هو

ربط القصة بحياة المخدومين اليومية

فهم كيف أن كلمة أو تصرف واحد يمكن أن يغير حياة شخص


الأدوات:

أوراق صغيرة لكل مخدوم .. أقلام .. سبورة أو لوحة


خطوات النشاط:


1️⃣ كتابة كلمة إيجابية:

وزعي ورقة لكل مخدوم.

قولي لهم: "اكتبوا كلمة أو جملة إيجابية عن زميل في الصف، شيء يعبر عن احترامكم أو تقديركم له."

مثال: “أنت شخص صبور” / “أنت مستمع جيد”


2️⃣ مشاركة الكلمات:

اجمعي الأوراق، ووزعيها على المخدومين بحيث كل مخدوم يستلم كلمة عن نفسه من زميل مختلف.

دعيهم يقرأوا الكلمة بصوت منخفض لأنفسهم.


3️⃣ النقاش الجماعي:

اسألي المخدومين:

"كيف شعرتوا عندما قرأتم الكلمات الإيجابية؟"

"هل غيّرت الكلمات شعوركم تجاه زميلكم أو تجاه الصف؟"

اكتبي بعض الإجابات على السبورة لتوضيح تأثير القبول والإيجابية.


4️⃣ الربط بالقصة:

قولي:

"زي ما الكلمة الطيبة غيرت شعوركم اليوم، يسوع قبِل المرأة السامرية بالرغم من اختلافها وماضيها.

أعطاها ‘الماء الحي’، اللي غير حياتها بالكامل.

قبول الآخر واحترامه يمكن أن يكون نقطة تحول في حياة أي شخص."


فوائد التطبيق:

تجربة عملية: المخدومين يشعرون بالقبول مباشرة

ربط القصة بالحياة الواقعية: كل مخدوم يتخيل تأثير كلمة أو فعل واحد


الاسمبريد إلكترونيرسالة