دراسة رسالة فيلبي – الإصحاح الثالث
📖 ملخص الإصحاح الثالث
في بداية الإصحاح، بولس الرسول يطلب من أهل فيلبي أن يفرحوا في الرب، ويحذرهم من الناس اللي كانوا بيقولوا إن الإنسان لازم يعتمد على أعمال الناموس والختان عشان يخلص.
وبعدين بولس يشرح إنه لو حد يفتخر بأصله أو أعماله، فهو كان يقدر يعمل كده أكتر من أي حد. كان يهودي، ومن سبط بنيامين، وفريسي، وكان ملتزم جدًا بالناموس.
لكن بعد ما عرف المسيح، اكتشف إن كل الحاجات دي ملهاش قيمة قدام معرفة ربنا. فقال الآية المشهورة:
"ولكن ما كان لي ربحًا فهذا قد حسبته من أجل المسيح خسارة."
وبعدها قال إنه نفسه يعرف المسيح أكتر، ويعيش معاه، حتى لو الطريق فيه تعب أو ضيق.
وفي آخر الإصحاح، بولس يشجعنا إننا منقفش عند الماضي، سواء كان نجاح أو فشل، لكن نكمل لقدام ونجري نحو الهدف اللي ربنا دعانا ليه.
وختم الإصحاح بأنه يفتكرنا إن إحنا لينا وطن حقيقي في السماء، وإننا مستنيين مجيء ربنا يسوع المسيح.
💙 آية للحفظ
"ولكن ما كان لي ربحًا فهذا قد حسبته من أجل المسيح خسارة." (فيلبي ٣: ٧)
🌿 تأمل شخصي
وأنا بقرا الآية دي، لقيت نفسي بسأل سؤال بسيط:
أنا بقيس نجاحي بإيه؟
ممكن أفرح لما الناس تمدحني، أو لما أنجز حاجة، أو لما الدنيا تمشي زي ما أنا مخطط. لكن لو الحاجات دي اتغيرت...
هل سلامي هيروح معاها؟
بولس كان عنده حاجات كتير يفتخر بيها، لكنه لما عرف المسيح، اكتشف إن فيه حاجة أغلى من أي نجاح أو مركز أو تقدير.
الآية خلتني أسأل نفسي:
إيه الحاجة اللي لو راحت، هحس إني خسرت كل حاجة؟
يا ترى هي ربنا؟ ولا في حاجة تانية واخدة المكان ده في قلبي؟
صلاتي:
يارب، علمني إن أكبر مكسب في حياتي هو وجودك. وما أخليش أي نجاح أو أي شخص أو أي حاجة في الدنيا تاخد المكان اللي ليك في قلبي.
✅ تطبيق عملي
قبل ما تنام النهارده اسأل نفسك:
إيه أكتر حاجة باخد منها إحساسي بالأمان أو القيمة؟
لو حسيت إنها بقت واخدة مكان أكبر من ربنا، اطلب منه يساعدك ترجع قلبك ليه من جديد.
📝 اختبر نفسك – الإصحاح الثالث من رسالة فيلبي
1) بولس طلب من المؤمنين يعملوا إيه في بداية الإصحاح؟
أ) يحزنوا
ب) يفرحوا في الرب
ج) يصوموا
الإجابة: ب) يفرحوا في الرب.
2) بولس حذر المؤمنين من...
أ) الأنبياء
ب) المعلمين الكذبة الذين كانوا يفتخرون بالناموس والختان
ج) الرومان
الإجابة: ب) المعلمين الكذبة.
3) بولس كان من أي سبط؟
أ) يهوذا. ب) لاوي. ج) بنيامين
الإجابة: ج) بنيامين.
4) قبل معرفة المسيح، كان بولس يفتخر بـ...
أ) أمواله. ب) نسبه وتمسكه بالناموس. ج) عدد تلاميذه
الإجابة: ب) نسبه وتمسكه بالناموس.
5) لماذا اعتبر بولس كل هذه الأمور خسارة؟
الإجابة: لأنه وجد أن معرفة المسيح أهم وأغلى من أي امتياز أو مركز أو افتخار بشري.
6) أكمل الآية:
"ولكن ما كان لي ربحًا..."
الإجابة: "... فهذا قد حسبته من أجل المسيح خسارة."
7) كان بولس يتمنى أكثر من أي شيء أن...
أ) يصبح مشهورًا. ب) يعرف المسيح أكثر. ج) يسافر أكثر.
الإجابة: ب) يعرف المسيح أكثر.
8) ماذا قال بولس عن الماضي؟
الإجابة: أنسى ما هو وراء وأمتد إلى ما هو قدام.
9) ماذا كان يفعل بولس نحو الغرض؟
أ) يجلس وينتظر. ب) يسعى ويجاهد. ج) يتراجع.
الإجابة: ب) يسعى ويجاهد.
10) أين هي سيرة المؤمن الحقيقية؟
أ) على الأرض. ب) في السماء. ج) في أورشليم.
الإجابة: ب) في السماء.
11) صح أم خطأ؟
بولس قال إنه وصل للكمال.
الإجابة: ❌ خطأ.
12) صح أم خطأ؟
بولس كان يريد أن يعرف المسيح أكثر كل يوم.
الإجابة: ✅ صح.
13) صح أم خطأ؟
بولس كان يعتمد على أعماله لينال البر.
الإجابة: ❌ خطأ.
14) من قال:
"أسعى نحو الغرض..."؟
الإجابة: بولس الرسول.
15) ماذا نتعلم من بولس في هذا الإصحاح؟
الإجابة: ألا نفتخر بأنفسنا أو بماضينا، لكن نجعل هدفنا هو معرفة المسيح والسير معه كل يوم.