JavaScript is not enabled!...Please enable javascript in your browser

جافا سكريبت غير ممكن! ... الرجاء تفعيل الجافا سكريبت في متصفحك.

-->
Accueil

دراسة بطرس الأولى الإصحاح الاول بطريقة مبسطة ومختلفة و تطبيقة فى حياتنا

خط المقالة

 

 

               دراسة بطرس الأولى الإصحاح الاول 



 لما تعرف إنت مين… هتعرف تعيش إزاي


إصحاح بطرس الأول مش مجرد مجموعة وصايا أو معلومات عن الإيمان، لكنه رسالة لشخص ممكن يكون تعبان، متغرب، بيمر بتجربة، ومش فاهم كل اللي بيحصل حواليه.


وبطرس بياخده خطوة خطوة:


إنت مين؟

مستني إيه؟

تتعامل إزاي مع التجربة؟

ولو ربنا غيّرك… المفروض حياتك تبقى عاملة إزاي؟


تعالَ نقرأ الإصحاح بطريقة مختلفة، مش بس علشان نفهمه، 

لكن علشان نعرف نعيشه.


---


1️⃣ أنا مش تايه… أنا ليا مكان عند ربنا


📖 النص الكتابي:


««بُطْرُسُ، رَسُولُ يَسُوعَ الْمَسِيحِ، إِلَى الْمُتَغَرِّبِينَ مِنْ شَتَاتِ بُنْطُسَ وَغَلاَطِيَّةَ وَكَبَّدُوكِيَّةَ وَأَسِيَّا وَبِيثِينِيَّةَ، الْمُخْتَارِينَ بِمُقْتَضَى عِلْمِ اللهِ الآبِ السَّابِقِ، فِي تَقْدِيسِ الرُّوحِ لِلطَّاعَةِ وَرَشِّ دَمِ يَسُوعَ الْمَسِيحِ.»

(1 بطرس 1: 1-2)»


بطرس بيكتب لناس عايشين كغرباء ومتشتتين.

كلمة "متغربين" لوحدها ممكن توصف إحساس ناس كتير في حياتنا.

ممكن أكون في مكان مش حاسس إنه مكاني.

ممكن حياتي مش ماشية بالشكل اللي كنت متخيله.

ممكن أحس إني مش فاهم أنا فين وإيه اللي بيحصل.


لكن بطرس بيفكرني إن وجودي في مكان صعب أو مرحلة مش مفهومة مش معناه إن ربنا نسيَني.


أنا ممكن أشوف نفسي متشتت… لكن ربنا شايفني مختارًا ومحبوبًا وعارفني.


💭 أعيشها إزاي؟


كل مرة أحس إني تايه أو حياتي مش مستقرة، أفتكر:


أنا ممكن ما أكونش فاهم الطريق، لكن ربنا عارف أنا فين.



2️⃣ عندي رجاء… حتى لو النهارده صعب


📖 النص الكتابي:


««مُبَارَكٌ اللهُ أَبُو رَبِّنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ، الَّذِي حَسَبَ رَحْمَتِهِ الْكَثِيرَةِ وَلَدَنَا ثَانِيَةً لِرَجَاءٍ حَيٍّ، بِقِيَامَةِ يَسُوعَ الْمَسِيحِ مِنَ الأَمْوَاتِ، لِمِيرَاثٍ لاَ يَفْنَى وَلاَ يَتَدَنَّسُ وَلاَ يَضْمَحِلُّ، مَحْفُوظٌ فِي السَّمَاوَاتِ لأَجْلِكُمْ.»

(1 بطرس 1: 3-4)»


بطرس مش بيقول لهم إن حياتهم هتبقى سهلة.

هو بيديهم حاجة أقوى من كده:

رجاء حي.

يعني رجائي مش متوقف على إن الظروف تتحسن.

لو الحاجة اللي مستنيها حصلت، ربنا موجود.

ولو اتأخرت، ربنا موجود.

لو فهمت، ربنا موجود.

ولو لسه مش فاهم، برضه ربنا موجود.


والأجمل إن الميراث اللي بيتكلم عنه بطرس محفوظ.

في حاجات في حياتنا ممكن تضيع، تتغير، تتكسر أو ما تحصلش أصلًا.

لكن اللي ربنا أعده لأولاده مش معرض للضياع.


💭 أعيشها إزاي؟


لما أكون قلقان من بكرة، بدل ما يكون كل تفكيري:

"يا ترى هيحصل إيه؟"

أفكر:

"أنا عندي رجاء، ومستقبلي مش متساب للصدفة."



3️⃣ التجربة مش معناها إن ربنا سابني


📖 النص الكتابي:


««الَّذِينَ بِهِ تُؤْمِنُونَ بِاللهِ الَّذِي أَقَامَهُ مِنَ الأَمْوَاتِ وَأَعْطَاهُ مَجْدًا، حَتَّى إِنَّ إِيمَانَكُمْ وَرَجَاءَكُمْ هُمَا فِي اللهِ.»

(1 بطرس 1: 21)»


وقبلها يقول:


««إِنْ كَانَ يَجِبُ أَنْ تُحْزَنُوا يَسِيرًا الآنَ بِتَجَارِبَ مُتَنَوِّعَةٍ، لِكَيْ تَكُونَ تَزْكِيَةُ إِيمَانِكُمْ… أَثْمَنَ مِنَ الذَّهَبِ الْفَانِي.»

(1 بطرس 1: 6-7)»


بطرس مش بينكر إن التجربة بتوجع.

بيقول بوضوح:

"إن كان يجب أن تحزنوا…"


يعني المسيحية مش معناها إني ما أزعلش، وما أتعبش، وما أقولش إن الموضوع صعب.

لكن التجربة مش لازم تكون نهاية القصة.

زي الذهب اللي بيتنقى بالنار، ممكن التجربة تكشف إيماني وتزكيه وتخليني أتمسك بربنا أكتر.


💭 أعيشها إزاي؟


لما أعدي بتجربة، بدل ما أسأل فقط:

"يا رب، إمتى ده يخلص؟"

أسأل كمان:

"يا رب، إيه اللي ممكن تعمله جوايا وأنا بمر بده؟"

مش كل تجربة هتفهم سببها، لكن ممكن أخرج منها وأنا أعرف ربنا أكتر.



4️⃣ الإيمان مش معناه إني مش هحزن… لكن الحزن مش آخر حاجة


📖 النص الكتابي:


««الَّذِي وَإِنْ لَمْ تَرَوْهُ تُحِبُّونَهُ. ذَلِكَ وَإِنْ كُنْتُمْ لاَ تَرَوْنَهُ الآنَ لَكِنْ تُؤْمِنُونَ بِهِ، فَتَبْتَهِجُونَ بِفَرَحٍ لاَ يُنْطَقُ بِهِ وَمَجِيدٍ، نَائِلِينَ غَايَةَ إِيمَانِكُمْ خَلاَصَ النُّفُوسِ.»

(1 بطرس 1: 8-9)»


إزاي أفرح وأنا متضايق؟

بطرس مش بيتكلم عن فرحة مصطنعة.

هو بيتكلم عن فرح مصدره المسيح نفسه 


ممكن أبقى زعلان… لكن عندي رجاء.

ممكن أبقى خايف… لكن عندي إيمان.

ممكن مش فاهم… لكن لسه واثق.

وده فرق كبير.


💭 أعيشها إزاي؟


ما تستناش إن كل حاجة تتحل علشان تقدر تشكر ربنا.

ممكن وسط نفس الظروف تقول:

"يا رب، أنا مش مبسوط من اللي بيحصل، لكن مبسوط إنك معايا."



5️⃣ بما إنك اتغيرت… ما ترجعش تعيش بنفس الطريقة


📖 النص الكتابي:


««كَأَوْلاَدِ الطَّاعَةِ، لاَ تُشَاكِلُوا شَهَوَاتِكُمُ السَّابِقَةَ فِي جَهَالَتِكُمْ، بَلْ نَظِيرَ الْقُدُّوسِ الَّذِي دَعَاكُمْ، كُونُوا أَنْتُمْ أَيْضًا قِدِّيسِينَ فِي كُلِّ سِيرَةٍ.»

(1 بطرس 1: 14-15)»


هنا بطرس بينقلنا من اللي بنؤمن بيه إلى الطريقة اللي بنعيش بيها.

مش معنى إني عرفت ربنا إن مفيش ضعف في حياتي.

لكن معنى إني ما بقيتش قابل إن القديم يفضل هو المسيطر.


في حاجة لازم تتغير.

طريقة كلامي.

رد فعلي.

غضبي.

تفكيري.

تعاملاتي.

الحاجات اللي محدش شايفها.


💭 أعيشها إزاي؟


اسأل نفسك بصدق:

إيه أكتر حاجة قديمة في حياتي لسه ببررها بدل ما أحاول أتغير فيها؟


ما تحاولش تغير كل حاجة مرة واحدة.

اختار حاجة واحدة وابدأ بيها.



6️⃣ القداسة مش في الكنيسة بس


📖 النص الكتابي:


««كُونُوا أَنْتُمْ أَيْضًا قِدِّيسِينَ فِي كُلِّ سِيرَةٍ.»

(1 بطرس 1: 15)»


لاحظ كلمة:

"في كل سيرة."


يعني ربنا مش عايز جزء من حياتي بس.

مش وقت الصلاة فقط.

لكن في البيت.

في الشغل.

في كلامي.

في علاقتي بالناس.

في وقت عصبيتي.

في قراراتي.

وفي الحاجات اللي بعملها لما محدش شايفني.


القداسة مش إن شكلي يبقى ديني.

القداسة إن المسيح يبان في حياتي.


💭 أعيشها إزاي؟


قبل ما أعمل أو أقول حاجة، أسأل:

"هل التصرف ده يشبه الشخص اللي ربنا دعاني أكونه؟"

السؤال ده ممكن يغير قرارات كتير جدًا.



7️⃣ افتكر إنت اتدفعت فيك إيه!


📖 النص الكتابي:


««عَالِمِينَ أَنَّكُمُ افْتُدِيتُمْ لاَ بِأَشْيَاءَ تَفْنَى، بِفِضَّةٍ أَوْ ذَهَبٍ، مِنْ سِيرَتِكُمُ الْبَاطِلَةِ الَّتِي تَقَلَّدْتُمُوهَا مِنَ الآبَاءِ، بَلْ بِدَمٍ كَرِيمٍ، كَمَا مِنْ حَمَلٍ بِلاَ عَيْبٍ وَلاَ دَنَسٍ، دَمِ الْمَسِيحِ.»

(1 بطرس 1: 18-19)»


بطرس بيقول لهم: افتكروا إنتوا اتدفعت فيكم إيه.

مش فضة ولا ذهب.

دم المسيح.


ودي مش مجرد معلومة عقائدية.

دي حاجة المفروض تأثر في نظرتي لنفسي.

لو المسيح دفع الثمن ده علشاني، يبقى حياتي مش حاجة رخيصة أعيشها بأي شكل.


💭 أعيشها إزاي؟


لما أكون على وشك أرجع لحاجة غلط، أفتكر:

"أنا مش عايز أرجع للحياة القديمة اللي المسيح أنقذني منها."



8️⃣ لو أنا بحب ربنا… ده لازم يظهر في علاقتي بالناس


📖 النص الكتابي:


««فَطَهِّرُوا نُفُوسَكُمْ فِي طَاعَةِ الْحَقِّ لِلْمَحَبَّةِ الأَخَوِيَّةِ الْعَدِيمَةِ الرِّيَاءِ، فَأَحِبُّوا بَعْضُكُمْ بَعْضًا مِنْ قَلْبٍ طَاهِرٍ بِشِدَّةٍ.»

(1 بطرس 1: 22)»


ودي من أجمل نهايات الإصحاح.


بعد ما بطرس كلمنا عن الرجاء، والتجارب، والقداسة، والفداء… يوصل بين كل ده وبين المحبة.


يعني علاقتي بربنا مش المفروض تخليني بس أعرف آيات أكتر.


المفروض تخليني:

أحب أكتر.

أسامح أكتر.

أحتمل أكتر.

أقل في الحكم على الناس.

وأكون أصدق في محبتي.


💭 أعيشها إزاي؟


اسأل نفسك:

هل علاقتي بربنا خلتني شخصًا أريح للناس اللي حواليا؟


لأن أسهل حاجة أقول:

"أنا بحب ربنا."


لكن السؤال الأصعب:

هل الناس اللي عايشة معايا حاسة بالمحبة دي؟



❤️ الإصحاح كله في جملة واحدة


لو عايزين نلخص بطرس الأولى 1، ممكن نقول:


اعرف إنت مين عند ربنا، وتمسك بالرجاء، ولما تعدي بتجربة ما تفتكرش إن ربنا سابك، وخلي إيمانك يغيّر طريقة حياتك، وخلّي التغيير ده يظهر في محبتك للناس.


✨ تحدي الإصحاح


ما تقرأش الإصحاح وتقول:

"إصحاح جميل."


اختار حاجة واحدة فقط من الإصحاح وطبّقها الأسبوع ده.


لو تعبان → تمسك بالرجاء.

لو في تجربة → اطلب إن ربنا يغيّرك من خلالها.

لو في عادة قديمة → ابدأ خطوة للتغيير.

لو في شخص صعب عليك → ابدأ بالمحبة.


وفي آخر الأسبوع اسأل نفسك:


"هل أنا بس قرأت بطرس الأولى 1… 

ولا الإصحاح فعلًا غيّر حاجة فيَّ؟"



دمتم مصليين ومثمرين


NomE-mailMessage