JavaScript is not enabled!...Please enable javascript in your browser

جافا سكريبت غير ممكن! ... الرجاء تفعيل الجافا سكريبت في متصفحك.

-->
Startseite

افكار لاحد النور من احاد الخمسين المقدسة

خط المقالة

 

افكار لاحد النور


      افكار لاحد المور من الخمسين المقدسة 



أهداف للدرس


أعرف إن يسوع ينور حياتي.

أسمع صوت ربنا وأمشي وراه.

أرفض أعمال الظلمة.

أبقى نور وسط أصحابي.



مدخل تشويقي مضحك


ادخلي الفصل متخبطة في الكراسي أو ممسكة كتاب بالمقلوب.

الأطفال هيضحكوا.

قولي: “واضح إني مش شايفة كويس النهارده!

تخيلوا بقى شخص ما شافش أي حاجة طول حياته!”

ثم ابدئي قصة المولود أعمى.



لعبة سريعة “اعرف الصوت”


الطريقة:

طفل مغمض العينين ويحاول يعرف مين بيتكلم.

الرسالة:

“حتى لو مش شايف… ممكن أسمع صوت ربنا وأتبعه.”



فكرة تطبيق عملي 


احضري:

ورقة عليها رسمة جميلة لكن متغطية بطبقة سوداء

 (لون شمع أسود أو ورقة سوداء بها فتحات).


ومع كل إجابة صحيحة أو موقف روحي كويس:

شيلي جزء من السواد

لحد ما تظهر الرسمة المنورة


الرسالة:

“كل مرة أختار الصح… نور ربنا يظهر أكتر في حياتي.”



نشاط 


وزعي شمس ورقية صغيرة مكتوب فيها:

“أنا هنور بـ …” ويكتب الطفل:

كلمة حلوة

مساعدة

صلاة

طاعة

ويحاول يطبقه مع اصحابه كتدريب 

فيخرج الطفل بتطبيق عملي حقيقي.



تمهيد “إحنا شايفين فعلًا؟”


التنفيذ:

اعرضي صورة مشوشة أو خداع بصري سريع.


واسألي:

“مين شايف الصورة صح؟”

“إزاي كل واحد شاف حاجة مختلفة؟”

ثم قولي: “أحيانًا المشكلة مش إن عينينا مش شغالة… المشكلة إن رؤيتنا نفسها غلط.”


الربط:

الفريسيين كانوا شايفين بعينيهم… لكن ما شافوش المسيح.

أما الأعمى فشاف الحقيقة.



تمهيد 


ابدئي بالسؤال ده:

“إيه الحاجة اللي ممكن تبقى واضحة جدًا قدامك… ومع ذلك ترفض تشوفها؟”


سيبيهم يجاوبوا:

حقيقة عن نفسهم

غلط معين

علاقة مؤذية

ضعف

ربنا نفسه

ثم ادخلي: “وده كان حال الفريسيين بالظبط.”



مدخل واقعي جدًا


“إحنا جيل عنده كل وسائل المعرفة… لكن يمكن أكتر جيل تايه.”


ثم اسألي:

ليه رغم كل التكنولوجيا لسه في اكتئاب؟

ليه ناس كتير مش عارفة هدفها؟

ليه في فراغ؟


الربط:

النور الحقيقي مش معلومات… النور الحقيقي شخص.



فكرة “الإضاءة المزيفة


الأدوات:

فلاش قوي

مرآة

نور خافت

سلطي الفلاش مباشرة في العين (بدون أذى طبعًا) واسألي:

“شايفين كويس؟”

هيقولوا: لأ.


الرسالة:

“مش أي نور يقود… في أنوار تعمي.”


التطبيق:

السوشيال ميديا

الترند

العلاقات الغلط

المقارنات

كلها تبدو نور… لكنها ممكن تعمي القلب.



تطبيق قوي للكبار


قولي:

“في حاجات بتطفي النور جوانا بالتدريج… ومش بناخد بالنا.”

مثل:

الاعتياد على الخطية

المحتوى المؤذي

البرود الروحي

المقارنات

إرضاء الناس


ثم اسألي:

“إيه الحاجة اللي مطفية النور جواك اليومين دول؟”





NameE-MailNachricht