افكار لاحد توما .. احاد الخمسين المقدسة
🌟 الفكرة الأساسية للدرس:
“أنا أؤمن حتى لو مش شايف”
أو بشكل أبسط للأطفال:
“مش لازم أشوف علشان أصدق ربنا”
🔥 تمهيد فكرة “الحقيقة ولا كدب؟”
قوليهم بحماس:
"يلا نلعب لعبة… هقول جمل وانتوا تقولوا: حقيقة ولا كدب!"
“أنا طايرة دلوقتي في السما!” 😄
“أنا عندي أسد في البيت!” 🦁
“أنا شوفت صاحبتي امبارح!”
خليهم يتفاعلوا جامد
👉 بعد كده اسألي: "طيب انتوا بتصدقوا إمتى؟ لما تشوفوا؟ ولا لما حد يقولكم؟"
هتلاقي إجابات مختلفة 👌
💥 هنا دخلي القصة: "في واحد من أصحاب المسيح… كان مش بيصدق غير لما يشوف! اسمه توما!"
فكرة “الهوا اللي مش باين”
اسألي: "مين شايف الهوا؟"
أكيد هيقولوا: لأ
👉 اسألي: "طب الهوا موجود؟"
💥 قولي: "إحنا مش شايفينه… بس حاسين بيه!"
➡️ اربطي: "ربنا كده… مش بنشوفه… بس حاسين بيه في حياتنا"
لعبة: “أمشي وأنا واثق”
اختاري طفل و غمضي عينه
خليه يمشي خطوة خطوة بإرشاد صوتك
بعد ما يخلص: اسأليه: "كنت شايف؟" → لأ
"طب كنت ماشي ليه؟" → علشان واثق فيكي
💥 اربطي: "الإيمان كده… أنا ماشي مع ربنا حتى لو مش شايف"
فيديو للعبة بفكرة مختلفه 👇
وسيلة إيضاح “أنا شايف ولا واثق؟”
✨ الأدوات:
شال أو طرحة (لتغطية العين)
كرسيين أو 3 (تعملي بيهم مسار بسيط)
حاجة بسيطة في الآخر (صليب / صورة / حلوى)
🎭 التنفيذ:
اختاري طفل وقولي:
"هغمّض عينيك… وهتمشي لحد الحاجة دي… بس من غير ما تشوف!"
غمّضي عينه خلي باقي الأطفال “يسكتوا”
وإنتِ بس اللي توجهيه بصوتك:
“خطوة قدام…”
“لف يمين…”
“خد بالك في كرسي…”
💥 لما يوصل في الآخر ويلاقي الحاجة: شيلي الغطا من عينه
❓ اسأليه:
"إنت كنت شايف؟" → لأ
"طب مشيت ليه؟" → علشان واثق
🎯 الرسالة (تقوليها بوضوح):
"ده اسمه إيمان… أنا ماشي ورا صوت ربنا حتى لو مش شايفه"
👉 اربطي فورًا: "توما كان عايز يشوف علشان يصدق… لكن إحنا نقدر نؤمن ونثق حتى من غير ما نشوف"
أمثلة من حياتهم (مهم جدًا)
قولي أمثلة بسيطة:
“ماما لما تقولك الدوا هيخليك تخف… بتصدقها؟ رغم إنك مش شايف النتيجة”
“المدرسة لما تقولك ذاكر هتنجح… بتصدق؟”
“الكهربا مش بنشوفها… بس عارفين إنها موجودة”
🎯 الهدف (يتقال بشكل واضح وقوي)
خلي الأطفال يرددوا:
🙌 "أنا أؤمن بربنا حتى لو مش شايفه"
🙌 "أنا واثق إن ربنا معايا"
"توما لما شاف المسيح قال: ربي وإلهي
وإحنا كمان نقدر نقولها… حتى من غير ما نشوف"
وخليهم يكرروا: 👉 "ربي وإلهي"
👉 اربطي: "ربنا كده… بنصدقه حتى لو مش شايفينه"
لعبة جماعية “مين يصدق؟”
✨ الفكرة: تقسّمي الأطفال فريقين
🧠 الطريقة:
إنتِ هتقولي مواقف… وهم يقرروا بسرعة:
👉 لو يصدقوا = يقفوا
👉 لو مش يصدقوا = يقعدوا
🎯 أمثلة (متدرجة وممتعة):
“في قطة بتطير في السما!” 😄
“ربنا بيحبك” ❤️
“أنا أقدر أختفي فجأة!”
“المسيح قام من الموت”
“ربنا سامعك لما بتصلي”
“أنا ممكن أمشي في الحيطة!”
💥 عنصر الحماس:
الفريق اللي يغلط يقعد
اللي يفضل واقف أكتر يكسب 🎉
🎯 الهدف:
بعد اللعبة اسأليهم: "ليه صدقتوا إن ربنا بيحبكم رغم إنكم مش شايفينه؟"
👉 خليهم يفكروا ويردوا
💡 الربط: "الإيمان مش كل حاجة لازم أشوفها… في حاجات بصدقها علشان أنا واثق في ربنا"
تمهيد (تفكير + نقاش) “لو مكان توما”
اسأليهم بجدية شوية:
"تخيلوا إن أصحابكم قالولكم إن حد كان ميت ورجع حي… تصدقوا؟"
خليهم يتكلموا بحرية 👇
“هصدق” “مش هصدق” “هشك”
👉 اسألي: "ليه؟ إيه اللي يخليك تصدق أو لا؟"
💥 بعد النقاش: قولي: "بالظبط… ده اللي حصل مع توما… هو ماكنش وحش… هو كان بيفكر!"
➡️ دي نقطة مهمة: تخليهم يحترموا الفكرة مش يهاجموا توما
وسيلة إيضاح : “في حاجات موجودة مش بنشوفها”
✨ الأدوات:
مروحة أو ورقة
عطر أو برفان
موبايل (واي فاي)
🎭 التنفيذ:
الهوا: حرّكي ورقة قدامهم
اسألي: "شايفين الهوا؟" → لأ
"طب إزاي الورقة بتتحرك؟"
الريحة: رشي برفان
"شايفين الريحة؟ طب حاسين بيها؟"
الواي فاي:
قولي: "مين شايف الإنترنت؟"
"طب إزاي بنستخدمه؟"
🎯 الرسالة:
"في حاجات مش بنشوفها… لكن متأكدين إنها موجودة من تأثيرها"
👉 الربط: "ربنا كده… بنشوف تأثيره في حياتنا حتى لو مش شايفينه بعيننا"
🧪 تجربة “اختبار الثقة”
✨ الأدوات:
عصاية أو قلم .. 2 طلاب
🎭 التنفيذ:
مخدوم يمسك القلم
مخدوم تاني يقف ورا القلم
قولي له: “سيب نفسك ورا… وأنا هسندك”
(طبعًا خلي حد فعليًا وراه يمسكه للأمان)
❓ بعد ما يقع ويتسند:
اسأليه:
"كنت شايف اللي وراك؟" → لأ
"طب وقعت ليه؟" → علشان واثق
💥 الرسالة:
"الثقة مش معناها إني شايف… لكن واثق في الشخص"
👉 اربطي: "الإيمان بالمسيح كده… أنا واثق فيه حتى لو مش شايفه"
