JavaScript is not enabled!...Please enable javascript in your browser

جافا سكريبت غير ممكن! ... الرجاء تفعيل الجافا سكريبت في متصفحك.

-->
Accueil

اليصابات

خط المقالة





القديسة اليصابات

الشخصية اللي شهد عنها الكتاب انها بارة وسالكة في طريق الله
الشخصية اللي لما اقف قدامها اشعر بكمية الالام والمتاعب وازاي كانت متمسكة ببرها ولم تحد عن طريق الله

1- أليصابات وآلم العقر

لكم أن تتخيلوا يا أحبائي حياة السيدة اللي ربنا لم يسمح لها بالإنجاب في العهد القديم
من نظرات الناس
من كلامهم قدامها ووراها

2- أليصابات وآلام خرس زكريا

حتى لما فرحت ان ربنا هيحقق ليها طلبتها بالإنجاب فضل زكريا زوجها أخرس
فأصبحت أليصابات ما بين انها تفرح باللي في بطنها ولا تحزن على زوجها اللي أصيب بالخرس

3- أليصابات العجوزة لم تطلب المساعدة


برغم تعبها لكنها لم تطلب المساعدة لغاية الشهر الخامس وأخفت نفسها بتعب الحمل ولم تظهر حملها لكن لما سمعت السيدة العذراء بأن أليصابات حامل في الشهر السادس راحت بسرعة وخدمتها لغاية ما وضعت

4- أليصابات الممتلئة من الروح القدس


لما سمعت صوت سلام السيدة العذراء امتلأت أليصابات من الروح القدس
ونطق الروح على لسانها وقالت" مباركة أنت في النساء ومباركة هي ثمرة بطنك فمن أين لي هذا أن تأتي أم ربي إلي....... فطوبي للتي آمنت أن يتم ما قيل لها من قبل الرب"
ولو اتكملنا عن فضائل كتير في أليصابات مش هنقدر نوفيها حقها
يا ترى في فترة تربية يوحنا المعمدان لغاية ما سكن في البراري

تعالوا نطبق اللي اتعلمناه

1- ان ربنا ماسمحش بأنك تكون أب أو أم ثق أن الله يعوضك بقلب حنين ويعطيك محبة من الأطفال والكبار أكبر من أنك تكون أب أو أم حقيقيين

2- لو مريت بتجربة لأحد أحبائك قابلها بشكر وخفف عنه بتذكار مراحم الله وان مهما كانت الضيقة آخرها فرج

3- على قدر طاقتك حاول لا تتعب أحد 
والكلام بالأكثر للشباب انك تكون بصحتك وتقول لوالدتك الكبيرة في السن تعملك شاي أو كوباية مية 

4- ان سلكت في طريق الله وحافظت على ثباتك في المسيح الروح القدس هيقود حياتك ويتكلم على لسانك 
ويكون كل كلامك لمجد الله

السنكسار

في مثل هذا اليوم تنيحت الصديقة البارة أليصابات أم يوحنا المعمدان. وقد ولدت هذه القديسة بأورشليم من أب بار اسمه متثات من سبط لاوي من بيت هارون، واسم أمها صوفية. وكان لمتثات ثلاث بنات اسم الكبرى مريم وهي أم سالومي التي اهتمت بالعذراء مريم أثناء الميلاد البتول. واسم الثانية صوفية وهي أم القديسة أليصابات والدة يوحنا المعمدان. والصغرى هي القديسة حنة والدة العذراء مريم أم المخلص. فتكون إذن سالومي وأليصابات والسيدة العذراء مريم بنات خالات. فلما تزوج القديس زكريا الكاهن بالقديسة أليصابات، سار الاثنان بالبر والقداسة أمام الله كما يقول البشير عنهما " وكان كلاهما بارين أمام الله سالكين في جميع وصايا الرب وأحكامه بلا لوم " وكانت هذه البارة عاقرا. فداومت مع بعلها علي الطلبة إلى الله فرزقهما القديس يوحنا الصابغ. وقد تباطأ الله تعالي عن أجابتهما سريعا لكي يكمل الوقت الذي تحبل فيه العذراء مريم بكلمة الله. إذ انه لما تقدم الاثنان في العمر، أرسل الله ملاكه جبرائيل إلى زكريا فبشره بحبل أليصابات بيوحنا، واعلمه بما يكون من أمر هذا القديس. ولما زارت العذراء مريم القديسة أليصابات لتبارك لها بثمر بطنها، تهلل القديس يوحنا وهو جنين في بطن أمه وامتلأت أليصابات من النعمة. ولما ولدت يوحنا زال العار عنها وعن عشيرتها. ولما أكملت أيامها بالبر والطهارة والعفاف تنيحت بسلام. صلاتها تكون معنا. ولربنا المجد دائما أبديا امين.

 

NomE-mailMessage