JavaScript is not enabled!...Please enable javascript in your browser

جافا سكريبت غير ممكن! ... الرجاء تفعيل الجافا سكريبت في متصفحك.

-->
Accueil

يا أخي متع نظرك

خط المقالة
يا أخي متع نظرك

يا أخي متع نظرك ..

متعقدهاش ..خليك سبور و بحبوح هي البصة هتموتك ؟)

هذا ما قاله يوسف الطالب بإحدى الكليات لزميله عادل و الطالب بنفس الكلية ...

و ذلك أثناء مرور إحدى الطالبات و التي كانت ترتدي ملابس ......

عندما حول عادل نظره بعيدا عنها ...

عندئذ رد عادل ببساطة قائلا..

(أن فما تمنع عنه الماء لا يطلب خمرا..و بطنا تمنع عنه خبز لا يشتهي لحما)

يعني إيه يا فصيح ؟؟؟؟

… يعني اللي يدقق في الحاجات الغلط الصغيرة و ما يعملهاش مش هيقدر الشيطان يوقعه في الحاجات الأفظع و الأكبر بسهوله...

منك نستفيد يا أبو العريف ابقي خدنا علي جناحك يا قديس أفندي

… من غير تريقه لو سمحت..أنا مفرضتش رأيي عليك ..أنت سألت و أنا جاوبت و كل واحد حر ...سلام

دار الحوار السابق بعد 3 أيام من بداية الترم الأول ..في إحدى الممرات الداخلية لإحدى الكليات

· قبل 3 أيام من امتحانات الترم...

مش عاوزين نتأخر.

ما تخافش ربع ساعة بالكثير ...يدوب هاخد منه المذكرة نصورها عند الراجل اللي تحت العمارة ده ...و نمشي علي طول ..

… هو ما فيش غير امجد اللي عنده المذكرة دي؟؟؟

ما أنت عارف انه قريب الدكتور ..و بعدين دا صاحبي متقلقش مش هيرفض ....

و لكن عندما دخل يوسف و عادل آلي شقة امجد كانت المفاجأة

– فقد كانت هناك وليمة مقامة علي شرف إبليس – 

فوجد امجد مع صديقه الحميم سامح في صحبة فتاتين و عرضا عليهما بكل بساطة ممارسة الخطية ..

و في سرعة عجيبة وافق يوسف ...و لكن عادل رفض بشدة .....و لما لم يرد امجد أن يعطيه المذكرة آلا بهذا الشرط...

رفض يوسف النزول مع عادل ..

أما عادل فترك الجميع و مضي بلا أدني ندم

· بعد 3 أيام من بداية الترم الثاني من نفس العام

… لازم نلحقه يا أبونا ...دا بقي حالته صعبة خالص 

ربنا هيتدخل يا بني ......المسيح معانا

كان يوسف قد وطد علاقته مع الخطية بشكل كبير ..و خدعته هي بكلامها المعسول أنه هو فتي أحلامها الذي ظلت تبحث عنه طيلة أيامها و أنها لم تر شخصا مثله من قبل

و هو ذاق مرارتها فإذا هي حلوة جدا ...فترك دروسه و كنيسته و أسرته و كل ماله و سعي خلفها ....

ثم كانت المواجهة الحانية مع الأب الكاهن في حضور السيد الرب في جو ملئ بالحب ...فشعر يوسف بخطئه ..و ندم علي ما صدر منه و قدم توبة صادقة مع اعتراف كامل ......

· قبل 3 أيام من امتحان الترم الثاني نفس العام

تقابل وسف مع جاره بنيامين الطالب معه بنفس الكلية فأذ به يقول ليوسف :

(يا أخي متع نظرك ...هي البصة هتموتك)

فرد عليه يوسف ببساطة قلب:

(أن فما تمنع عنه الماء لا يطلب خمرا.و بطنا تمنع عنه خبز لا يشتهي لحما)

هذا القول هو للقديسة سارة الراهبة

...فالعفة ليست مظاهر خارجية..فما نراه من سلوك يدل علي ما يوجد في القلب ...و مع ذلك هناك ضرورة لعفة النظر ...لأن العين من أهم مداخل الإنسان

 

من كتاب سلسلة خدمة ملك الملوك.سلسلة أم النور

للأغنسطس /أيهاب موريس عياد


NomE-mailMessage